ملاذ


من يقرأني


لقد أصبح المكان فارغاً بدونك رغم تلك الوجوه الكثيرة وحل الظلام وانزوا النور على نفسه.
لم يكن النور لينزوي لولا قسوة الظلام.
هكذا كنت حين حاولت استعادة الماضي في ليلة صماء.
سهل على المرء قراءة مافي وجوه الآخرين ولكن يظل عاجزاً عن قراءة وجهه.
سأكتب (لا) لأجل أن اكتب.
سأكتب ليقرأني غيري.
كيف لملامح الوجوه أن تحكي حين تخرس الألسنة..؟
بين الرضا والسخط /بين السعادة والشقاء/ بين الضحك والبكاء.
هل نحن السعداء..؟
من يجيب...!!!!
يااااااااااااااااه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كيف نقضي الحياة برفقة الأمل..؟
إلى أي حد نتبع الأمل, وهل للأمل قواعد فنسير عليها,أم أننا نخرج من الأمل إلى الأمل.
كم من النفوس دفنت وهي تتبع الأمل, هل أدركت مبتغاها..؟
تعذرت كل الوجوه عن الجواب.
ليس للسؤال جواب ...
عش برفقة الأمل...
حين تفقد الأمل ستصاب بالجنون...!